السيد محمد كاظم القزويني

252

طب الإمام الصادق ( ع )

فقال : إذا خفت سلطانا أو غير سلطان فلا تخرجنّ من منزلك إلّا ومعك من طين قبر الحسين ( عليه السّلام ) فتقول : « اللهمّ إنّي أخذته من قبر وليّك وابن وليّك فاجعله لي أمنا وحرزا لما أخاف وما لا أخاف » فإنه قد يرد ما لا يخاف . قال الحارث بن المغيرة : فأخذت كما أمرني ، وقلت ما قال لي فصحّ جسمي ، وكان لي أمانا من كلّ ما خفت وما لم أخف كما قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) فما رأيت مع ذلك - بحمد اللّه - مكروها ولا محذورا « 1 » . 12123 - أمالي الطوسي : أخبرنا ابن خشيش ، عن محمد بن عبد اللّه [ قال : حدثني محمد بن محمد بن معقل القرميسيني العجلي ] « 2 » قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي الأحمري قال : حدثنا عبد اللّه بن حماد الأنصاري ، عن زيد أبي اسامة قال : كنت في جماعة من عصابتنا بحضرة سيدنا الصادق ( عليه السّلام ) فأقبل علينا أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) فقال : إنّ اللّه ( تعالى ) جعل تربة جدّي الحسين ( عليه السّلام ) شفاء من كلّ داء ، وأمانا من كلّ خوف ، فإذا تناولها أحدكم فليقبّلها وليضعها على عينيه وليمرّها على ساير جسده وليقل : « اللهمّ بحقّ هذه التربة ، وبحقّ من حلّ بها وثوى فيها ، وبحقّ أبيه وامّه وأخيه والائمّة من ولده ، وبحقّ الملائكة الحافّين به إلّا جعلتها شفاء من كلّ داء ، وبرءا من كلّ مرض ، ونجاة من كلّ آفة ، وحرزا ممّا

--> ( 1 ) - أمالي الطوسي : ص 317 ح 645 . منه البحار : ج 101 ص 118 . ( 2 ) - ما بين المعقوفتين ليس في البحار .